ماذا تفعل شركة إعلانات جوجل فعليًا؟
إعلانات جوجل مزاد لحظي وليست لوحة إعلانية. في كل مرة يكتب فيها أحدهم في جدة أو الرياض أو الدمام عبارة بحث، يشغّل جوجل مزادًا فوريًا عبر البحث وشوبينج وPerformance Max وشبكة العرض ويوتيوب، ويقرّر أي معلن يظهر وكم يكلّفه ذلك النقر. ودور شركة إعلانات جوجل في السعودية أن تحدّد أيٌّ من هذه الشبكات يستحق ميزانيتك، وأي عبارات البحث تستحق الشراء، والأهم — وهو ما يُغفَل غالبًا بحسب خبرتنا — أيّها لا يستحق.
ومشكلة القياس في هذا السوق محدّدة، وهي أول ما نفحصه. وفي الحسابات التي ندقّقها ينتقل قدر كبير من حوار الشراء إلى واتساب أو إلى مكالمة هاتفية قبل أن يعبّئ أحد نموذجًا في الموقع، فالحساب الذي يحتسب تعبئة النموذج وحدها يسلّم جوجل جزءًا يسيرًا من تحويلاته الحقيقية. عندها تمضي المزايدة الذكية بثقة تامة نحو الهدف الخاطئ، ولا يصلح ذلك ضبطُ المزايدات مهما بلغ. القياس أولًا، ثم الميزانية.
وما يظهر عادةً في أول تدقيق لدينا ليس مزايدة ذكية، بل عبارات بحث لم يستبعدها أحد، وحملة Performance Max تعيد شراء زيارات اسم علامتك التي كانت ستصلك على أي حال، ومجموعات إعلانية توجّه إلى الصفحة الرئيسية بدل صفحة المنتج، وتحويلات محتسبة مرّتين تجعل الحساب يبدو رابحًا بينما يقول الحساب البنكي غير ذلك. نصلح الأساس أولًا، ثم نتوسّع.
وتوضيح واحد يحدّد إن كانت هذه الصفحة المناسبة لك: نبقى هنا داخل جوجل. حملات ميتا وتيك توك وسناب شات تندرج تحت تسويق الأداء، أما الجانب المجاني — الظهور في العبارات التي تفضّل التوقّف عن استئجارها، والظهور في خرائط جوجل — فيندرج تحت السيو والسيو المحلي. وكثير من عملائنا يشغّلون إعلانات جوجل مع واحد منها على الأقل، ولكلٍّ صفحته بالأسفل.