جدة من أكثر مدن المملكة خروجاً لتناول الطعام. التحلية، الكورنيش، مقاهي البلد الخفية — المنافسة على طاولةٍ شرسة، ومعظمها يُحسم قبل أن يتذوّق أحدٌ الطعام. في شارعٍ مزدحم، علامتك هي اللقمة الأولى.
الواجهة هي العنوان
العابر يمنحك ثانيةً، ربما ثانيتين. الاسم، الشعار، الواجهة — هذه حجّتك كاملة.
- اسمٌ سهل النطق بالعربية والإنجليزية، وسهل الإيجاد على الخريطة.
- علامة تُقرأ من الجهة الأخرى للشارع وتنكمش بوضوح على كوب القهوة.
- مظهرٌ يطابق الطعام: لا تَعِد بمطعمٍ راقٍ بشعار وجباتٍ سريعة.
في المطاعم والمقاهي، الاتّساق نكهة. العلامة نفسها على اللافتة والقائمة والكيس وصور إنستغرام هي ما يحوّل الزيارة إلى عادة.
مُصمَّمة للـ«فيد»
في جدة، تُحجز الطاولة على إنستغرام قبل أن تُحجز بالهاتف. نصمّم هويات تظهر جميلةً في الصورة — العبوة، وتفاصيل التقديم، ولونٌ تلمحه في «ستوري» — لأن أقوى تسويق هو عميلٌ يُري أصدقاءه.
من أين تبدأ
ابدأ بشعورٍ واحد تريد أن يحمله الناس حين يدخلون، ثم ابنِ الاسم والشعار والقائمة والعبوة لتسليمه في كل مرة. سواء كنت تفتح مقهاك الأول أو تتوسّع لفرعٍ ثانٍ، فهذا نوع العمل الذي نحبّ التفكير فيه — هنا في جدة.

