وُلدنا في جدة وبُنينا للمملكة؛ تجمع خلينا نفكر استراتيجية التسويق والحملات الإبداعية والتقنية تحت سقف واحد. نقرن رؤى السوق المحلية العميقة بتنفيذ قائم على البيانات لتوسيع نطاق أعمالك بالعربية والإنجليزية.
لانُطلقالحملاتفحسب.بلنبنيالجاذبيةالتيتشدّالعملاءنحوعلامتك—وتبقيهمفيمدارها.
بدأت لتس ثينك بقناعة بسيطة — أن العلامات السعودية تستحق عملاً إبداعياً بطموح المملكة نفسها. نقرن التفكير الاستراتيجي بـحِرفية عالمية المستوى لبناء هويات وحملات ومنتجات رقمية تدفع الأعمال إلى الأمام فعلاً.
من مقرّنا في جدة، ساعدنا أكثر من 120 علامة في التجزئة والضيافة والعقار والتقنية على إيجاد صوتها — ثنائية اللغة بالفطرة، متجذّرة محلياً، وطليقة عالمياً. كل مشروع يبدأ بسؤال واحد: بماذا نريد أن يشعر الناس؟
استراتيجية السوق والبيانات قبل إطلاق أي حملة تسويقية.
نصوص ومحتوى تسويقي يتواصل بشكل طبيعي مع الجمهور العربي والإنجليزي.
نفهم بعمق سلوك المستهلك السعودي والثقافة المحلية واتجاهات السوق.
ننفّذ الحملات التسويقية وفق معايير أداء عالمية.
نعمل عن قرب مع فريقك في كل خطوة لتحقيق أهداف عملك.
كل قرار تسويقي نتخذه مرتبط مباشرةً بنموّ ومبيعات قابلة للقياس.
المملكة تتحوّل أسرع من أي مكان في العالم — والأعمال الطموحة تحتاج تسويقًا قويًا يوازي تلك الطاقة. نساعد الشركات المحلية والمشاريع الوطنية على إطلاق حملات عالية الأثر تحقّق نتائج حقيقية في السوق.

مثل الأسود، بَراء شجاع وجريء في معظم قراراته — يحمينا في الوكالة، وقبل كل شيء يحمي حقوق عملائنا. كل يوم بالنسبة له معركة ليجعل خلينا نفكر الخيار الأول للتسويق عالي الأثر واستراتيجيات النمو.

مثل القطط، عزيزة شغوفة بتعلّم كل جديد — نشطة وتحبّ الملاحظة عن بُعد. تمنح كل ساعاتها لتحقيق هدف العمل، وكل ما تفعله تفعله لأقصى حد.

مثل الذئاب، مجدي طموح ولا يتهيّب العمل الجاد. يزدهر في الأدوار التي تتطلب رؤية وقوة شخصية. محفّز بالفطرة، وقراءته الغريزية لديناميكية الفريق تخدمه في العمل الموجّه نحو الأهداف.

مثل الخيول، تقود رفيفَ طموحٌ جامح وثقةٌ لا تتزعزع. تتحرّك بإحساسٍ شريف بالعدل واحترامٍ كبير للجميع، دون أن تتردّد أو تؤجّل أيّ مهمّة. قوّةٌ فطرية لا يوقفها شيء عن دفع النموّ والزخم إلى الأمام.

مثل البوم، تقود رانيا فريقها بحكمةٍ صبورة وعمقٍ وجداني. وبوصفها رسّامة موهوبة، تمنح عينُها المبدعة روحًا فنّية مميّزة لكل مشروع. هي ركيزةُ ثقة، تحرص دائمًا على ألّا تُخذل فريقَها ولا عملاءها أبدًا.

مثل الثعلب، روان ذكيّة وسريعة، وفي صيدٍ دائم للترند الكبير القادم. لا تُضيّع دقيقةً واحدة في المكتب، معتمِدةً على عينها الحادّة الملاحِظة لالتقاط الزاوية المثالية تمامًا. واسعةُ الحيلة وعاليةُ التكيّف، تتنقّل بخفّةٍ بين أفضل الأدوات والتطبيقات الإبداعية لتصنع فيديوهات لافتة تترك أثرًا باقيًا.

مثل الفراشة، تجمع أنوار بين الرقّة الناعمة والصلابة الهادئة. يُعتمد عليها بشدّة وهي ملتزمةٌ بإخلاص، لا تهدأ حتى يُسلَّم المشروع المهم بإتقانٍ تام. سحرها الحقيقي في لمستها التصميمية التحويلية، تبثّ الحياة والجمال في أبسط العناصر البصرية بلا عناء.

مثل الدلفين، تشعّ ليدا بطاقةٍ مرحة ومبهجة. لكن حين يتعلّق الأمر بعملها، توجّه اندفاعًا حازمًا وقويًّا. زخمها السريع ونهجها الصارم يغذّيهما تفانٍ شديد ورغبةٌ عميقة في تقديم أفضل ما لديها دائمًا.

مثل صغار الراكون، يستكشف أحمد محيطه بهدوء، ويمنح نفسه الوقت ليكتشف ذاته وطريقه الحقيقي. يتعامل مع عالم التسويق كخريطة لعبة جديدة — يراقب، ويتعلّم قواعد اللعبة، ويبحث عن الشرارة التي تفتح له المستوى التالي.

مثل القندس، محمد بنّاءٌ مجتهد وكفؤ إلى حدٍّ مذهل. يمتلك قدرةً حادّة على استيعاب مخططات المشروع فورًا، فيصنع فيديوهات استثنائية بسرعةٍ مبهرة. موثوقٌ دائمًا، يجسّد رؤية العميل بسلاسة دون أن يفوته شيء.
سواء كنت تُطلق حملة جديدة أو توسّع نطاق وصولك أو تنمّي مبيعاتك — نحن جاهزون لهندسة طريقك نحو النجاح.